fbpx

الثورة الصناعية الرابعة 1970

كلية الدار الجامعية

الثورة الصناعية الرابعة 1970

قوة الابتكار وتسونامي المعرفة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

للحديث عن الثورة الصناعية الرابعة فلا بد من التطرق الى الحديث عن ولو بإيجاز عما سبق هذه الثورة من مراحل استندت الثورة الصناعية الأولى إلى القوى المائية والمحركات البخارية لإنتاج الميكانيك في اواخر القرن الثامن عشر مرورا باستخدام الكهرباء في بداية القرن العشرين. بدأت الثورة الصناعية الثالثة، حيث ظهرت الإلكترونيات الدقيقة وعلوم الكمبيوتر في مجال التصنيع. تم استخدام الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات لميكنة الإنتاج. قامت الروبوتات بالمهام المادية الصعبة والخطيرة، للحفاظ على سلامة المصنع، وراحة العمال، وجودة المنتج. تختلف الثورة الصناعية الرابعة اختلافًا جذريًا، وتتميز بمجموعة من التقنيات الجديدة التي تجمع بين العالم المادي والعالم والرقمي. من الضروري أن نقدر أن الثورة الصناعية الرابعة تنطوي على تغيير منهجي عبر العديد من القطاعات وجوانب الحياة البشرية. وعلى غرار الثورات السابقة فإن الثورة الصناعية الرابعة ستتميز بالقدرة على رفع مستويات الدخل العالمي، وتحسين نوعية الحياة للسكان في جميع أنحاء العالم. ان الثورة الصناعية الرابعة ستفرض واقعاً جديداً، مليئاً بالفرص والتحديات، فمن جهة، ستوفر فئات جديدة من الوظائف، لم تكن موجودة في السابق، مثل المجالات الجديدة التي تقدمها الطابعات ثلاثية الأبعاد للتصميم والإنتاج، وبرمجة الروبوتات والأنظمة الذكية.

ملخص

ما الذي يجعل الثورة الصناعية الرابعة مختلفة عن غيرها؟

النطاق العالمي وسرعة تطوير التكنولوجيا

الآثار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية

التكنولوجيات الجديدة، والذكاء الاصطناعي

ظهور عالم الإنترنت السريع

الروبوتات والتكنولوجيا الرقمية

الطباعة ثلاثية الأبعاد

4

النمو الاقتصادي السريع

إدخال الروبوتات وأجهزة الكمبيوتر والإنترنت والهندسة الوراثية

تعظيم كفاءة العمل والعائد الأمثل على الاستثمار

أصبح البقاء على قيد الحياة للأقوى والأفضل

انتشار التعليم ولم يعد حكرا على الأغنياء فقط

ما هي الخصائص الرئيسية للثورة الصناعية الرابعة؟

التعليم العالي وتحديات الثورة الصناعية

تشكيل المستقبل

حرص قطاع التعليم العالي على تطبيق مبادئ الثورة الصناعية الرابعة من خلال تبني نموذج شامل للتحول الفكري. من حيث التقنيات التعليمية الناشئة وأساليب التدريس والمناهج المبتكرة. تتميز الثورة الصناعية الرابعة بدمج التكنولوجيا في العديد من المجالات، بما في ذلك الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، انظمة الحوسبة، التكنولوجيا الحيوية، عالم الإنترنت، وهلم جراالثورة الصناعية الرابعة هي تحول رقمي استثنائي في تاريخ البشرية. التطور السريع للعديد من التقنيات الحيوية قد غير حياة الناس بشكل كبير. الذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية التحكم، والروبوتات، والواقع المعزز، وغيرها الكثير. من المعترف به أن هذه الثورة ستؤثر على العديد من جوانب الحياة، إن لم يكن كلها، بما في ذلك القطاعات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الأمنية، الدفاعية والقطاعات الأخرى. لذلك، يجب أن

من هذا المنظور تعد كلية الدار الجامعية في طليعة المؤسسات التعليمية حيث حرصت الجامعة على تطبيق مبادئ الثورة الصناعية الرابعة موضع التنفيذ. لقد بدأت الجامعة، باستخدام أحدث التقنيات العلمية والتكنولوجية التي تمكنها من الانتقال من البيئة الأكاديمية التقليدية الى الاستفادة من أحدث وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة المتطورة في مجال التعليم.  نحن على يقين أنه من خلال الاستمرار في تطبيق نموذج التحول الشامل واعتماد نهج التغيير، سنكون في مقدمة المؤسسات التعليمية القادرة على احداث التغيير المطلوب. ان جميع مناهجنا التعليمية مواكبة لتحولات الثورة الصناعية الرابعة بحيث اصبحت تتخطى المحتوى العلمي التقني لتجعل الطلبة فادرين على التأقلم مع المتغيرات ومبادرين وسباقين في استشراف المستقبلنستعد لهذه الثورة لتحقيق أفضل استفادة منها

أهم مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة

العقل البشري قادر على الخيال والإبداع والإنجاز والبناء والتصنيع بلا حدود

القواعد الأساسية للمفاهيم العلمية التي توصل إليها الإنسان صحيحة ويمكن البناء عليها وتطويرها وتحويلها إلى إنجازات تكنولوجية وهندسية ومن ثم إلى منتجات قابلة للتسويق وقابلة للتداول

عقل الرجل ومعرفته ثروة حقيقية

يجب أن ينسجم التعليم والبحث العلمي مع مبادئ ومخرجات الثورة الصناعية

هل مناهج كلية دار الجامعة مواكبة للثورة الصناعية الرابعة

بالنظر إلى الأهمية الكبيرة للتعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، والتحضير للتعامل مع التحديات التي تطرحها الثورة الصناعية الرابعة، شرعت كلية دار الجامعة إلى تحقيق العديد من الأهداف والتي من اهمها

تحسين جودة النظام التعليمي

تشجيع الابتكار والإبداع والبحث العلمي في قطاع التعليم

غرس مبادئ ومفاهيم التعلم الذاتي والتعلم المستمر بين المتعلمين

دمج استخدام التقنيات الذكية في نظامنا التعليمي

متابعة التطورات العلمية والهندسية والتكنولوجية الجديدة والمساهمة في حل المشاكل

تعزيز نظام مهارات الطلاب بما في ذلك التخصص والمهارات الحياتية ومهارات الكمبيوتر ومهارات والتوظيف

تحقيق معدلات عالية من التحاق الطلاب في التعليم والاحتفاظ بهم من خلال مستويات تعليمية مختلفة ومواءمة نتائج النظام التعليمي مع قطاعات العمل

أن هذه الثورة بسرعة ايقاعها واتساع نطاقها وعمق حدودها تدفعنا الى ان نعيد التفكير في الكيفية التي تتطور بها الأشياء من حولنا وكيف يمكننا ان استغلال هذا التطور بشكل إيجابي وخلق فرص جديده للتنمية الاقتصادية في مجتمعاتنا. لقد أصبحت مواكبة مخرجات هذه الثورة مسالة حاسمة وخصوصا لعالم الاقتصاد الذي يسعى للنمو وتحقيق إنجازات متقدمة على صعيد التنافس المحلي والإقليمي

شارك هذه المقالة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on email
Email

أترك تعليقا